أحمد بن محمد الخفاجي
80
شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل
البهرج كأنه طرح فلا يتنافس فيه . . . وحكى في شرح الحماسة عن ابن الإعرابي أنهم يقولون للمكان الذي لم يحم بهرج « 1 » . ( بَرْنَسَا ) : الخلق يقال : ما أدري أيّ البرنسا « 2 » هو أي الخلق . وهو بالسريانية برناسا « 3 » . ( بَلَّاس ) : المسوح تلبس معرب « 4 » . ( بُورِيَا ) : فارسي معرب وهي بالعربية باري وبوري « 5 » . ( بَالْقَا « 6 » ) : الأكارع بلغة أهل المدينة معرب پاچه « 7 » . ( بَالَه ) : الجراب معرب في قول وسمكة عظيمة . ويقال أصلها والة « 8 » . ( بُسْتَان ) : ج بساتين معرب بوستان « 9 » . قيل معناه بحسب الأصل اخذ الرائحة . وقيل معناه مجمع الرائحة ، كما يقال هندوستان ثم خفف . وقيل ستان هنا ناحية وخطئ من فسره بغيره وليس بشيء وهو الحديقة ويطلق على الأشجار وورد في شعر الأعشى « 10 » بمعنى النخل فقط .
--> ( 1 ) حكى ابن الأعرابيّ أنهم يقولون للمكان وقد أبطل وأبيح ولم يحم : بهرج . ينظر ، المرزوقي : شرح ديوان الحماسة ، مج 2 ، ق 3 ص 1217 . ( 2 ) في المعرب « البرنساء » . يراجع ، الجواليقي : المعرب ، ص 156 . ( 3 ) الأب يوسف حبيقة : القطوف الدانية ( معجم سرياني - عربي ) ، ص 52 ، وهي بالسريانية : « برناشا » . ( 4 ) أصله بالفارسية پلاس ، وهو البساط ، ثوب من الصوف يلبسه الدراويش . د . عبد النعيم محمد حسنين . معجم الفارسية ، ص 137 . ( 5 ) بوريا بالفارسية الحصير . د . عبد النعيم محمد حسنين : معجم الفارسية ، ص 108 . ( 6 ) في المعرب « بالبغاء » . ينظر ، الجواليقي : المعرب ، ص 162 . ( 7 ) پاچه : الكارع ، الكراع . د . عبد النعيم محمد حسنين : قاموس الفارسية ، ص 122 . ( 8 ) في المعرب أصله بالفارسية « باله » . يراجع ، الجواليقي : المعرب ، ص 163 . ( 9 ) معرب كلمتين ، الأولى « بو » بمعنى الرائحة ، و « ستان » لاحقة تلحق بآخر الكلمة فتفيد معنى المكان الذي يكثر فيه الشيء أو الموطن بالنسبة للقوم أو الوقت بالنسبة للحر أو البرد . وبذلك تصبح الكلمة بمعنى المكان الذي ينبعث منه الرائحة . . . ينظر ، د . عبد النعيم محمد حسنين : قاموس الفارسية ، ص 108 و 353 . ( 10 ) قال الأعشى : [ من الخفيف ] : يهب الجلّة الجراجر كالبس * تأن تحنو لدردق أطفال الأعشى : ديوان الأعشى ( بشرح محمد محمد حسين ) ، ص 59 .